متحف طوب كابي سراى
![]() |
و هو قصر عظيم جداً حيث يضم الكثير من المقتنيات و الأثار الهامة جدا للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها كما يحتوي علي الكريستال و الفضة و الذهب و التحف ألأسلامية المنقولة من مكة المكرمة النادرة و الثمينة و الغالية و ألأسلحة العثمانية والادوات الشخصية لائهم الصحابة و الانبياء ويقع قصر توب كابي سراى على مقربة من نقطة التقاء البسفور والقرن الذهبي وبحر مرمره. وقد كان محور اهتمام الامبراطورية العثمانية بين القرنين الخامس عشر والتاسع عشر حيث عاش وحكم السلاطين وحاشيتهم وسط هذه الاجواء الغنية ويتميز هذا القصر بحديقته الخشبية الرائعة واحتوائه على كنوز الامبراطورية العثمانية. فضلا عن الكنوز الخاصة بالكسندر سارجوفاكوس وواجهة المعبد المتجهة الى اثينا من اسوس. كما يتميز القصر باحتوائه على صالة المستمعين ومكتبة احمد الثالث ومعرض للازياء الملكية التي كان يرتديها السلاطين وعائلاتهم والمجوهرات المشهورة ومجموعة نادرة من النسخ المصغرة لمخطوطات العصور الوسطى. اما في عمق هذا الحرم فهناك مقصورة العباءة الكريمة و مفاتيح الكعبة و سيف سيدنا رسول الله و اثار القدم والعمامة التي تُحفظ فيها الآثار المقدسة الخاصة بالنبي و رسول الله سيدنا محمد صلى الله علية و سلم والتي احضرت الى اسطنبول عند تولي العثمانيين خلافة الاسلام
بني قصر كوبي على موقع استراتيجي “سراي بولو “, يطلع على بحر مرمرة والبوسفور وعلى الخليج و وسط اسطنبول , و كان يضم قصر توب كابي على 4000 شخص بين موظفين وعساكر
![]() |
![]() |
في قصر توب كابي أربع أقسام :قسم المطابخ و قسم السلاملك و قسم الهيمايوني وقسم الحرملك .
1-قسم المطابخ :
كان يعد فيه الطعام ل 15 ألف شخص يوميا , تبلغ مساحة قسم المطابخ 5000 مترمربع , تتكون من 10 قبب خرطومية الشكل, يوجد فيها المطابخ وجامع الطابخين وجامع الحلوانيين , إذ تشتهر المطابخ التركية بالتنوع , و من هنا انطلقت جميع أنواع المأكولات والحلويات التركية الشهيرة إلى كافة الولايات .
أدار السلاطين الخلافة الدولة العثمانية التي كانت تحكم القارات الثلاث من هذا المركز, و تم استخدامه نحو 400 عام إلى أن تم
بناء قصر “دولمه بهشه” بأمر من السلطان عبد المجيد في القرن التاسع عشر , بقي محافظا على مكانته بسبب قيمته ومايحتويه
من كنوز الإمبرطورية العثمانية, يوجد قسم يحتوي على بردة النبي عليه الصلاه والسلام وبعض الرسائل والكثير من المقدسات الاسلامية
يستخدم القصر الآن كمتحف لتاريخ الدولة العثمانية, يعرض فيها ملابس مايقارب 30 سلطان , بالإضافة للعديد من مقتنيات السلاطين وأغراضهم الشخصية و غيرها.
![]() |




تعليقات
إرسال تعليق