قريه المطر يهبط من اسفلها
قرية حطيب حراز، فالقرية واقعه في اليمن فوق سلسلة من الجبال في منطقة حراز.. ولكن أهم ما يميز هذه القرية هو أنها تقع حرفيًا فوق السحاب.
تقع القرية في أعلى قمة الجبال، والواقع أن ارتفاع الجبال قد تجاوز السحاب لذا فأهل القرية لا يستطيعون أن يروا ما يحدث فوق الأرض فمدى رؤيتهم هو السحاب كما أن القرية تعاني من قلة المطر فأغلب المطر يمطر من أسفل القرية للأرض فلا تنال القرية إلا الشمس.
![]() |
أهل هذه القرية جائوا من الأساس من مصر فهم يتبعوا طائفة البهرة وهي طائفة تنتمي لشيعة الإسماعيلية، وهكذا عاشوا في مصر في فترة الدولة الفاطمية، ومع دخول صلاح الدين الأيوبي وانتهاء العصر الفاطمي قرروا الرحيل، وقد نزح أغلبهم للشرق الأدنى حتى وصلوا إلى جنوب الهند ثم رحلو مره اخري الي اليمن و الأغلبية من أهل اليمن كانوا سنة، لذا وجد البهرة أنفسهم أبعد ما يكون عن أهل المدن لذا فقد نزحوا للجبال ليتجمعوا سويًا ويكونوا قرية واحدة كل سكانها من البهرة وهي قرية حطيب
![]() |
تمكن علا نجم إبراهيم بن حاتم الحمداني من تأسيس مكانا لهم على واحدة من جبال حراز في بداية القرن الثاني عشر، الذي عرف بعد ذلك باسم قرية الحطيب، وقد كان الحمداني الإمام لأهل المدينة والمرشد الروحي
وبعد وفاة الحمداني في 1162، أصبح شخصًا كان مقدسا بالنسبة لهم، لذلك دفنوه داخل متنزه وأقاموا فوقه مسجد ومقام وأصبح مزار عالمي يحج إليه كل من ينتمي للبهرة في العالم



تعليقات
إرسال تعليق