آمنا الغولة !!
أكيد تعرفها ايه آمنا الغولة هى دى شخصية حقيقة اصلا لا مش شخصية بس دى قصة طلعها المصريين على واحدة من أهم الآلهة المصرية غريبة ايه علاقة آمنا الغولة بالالهة المصرية.
وقصتنا عن الآلهة (سخمت) او إللى عرفها المصريين بامنا الغولة ومحدش افتكر الآلهة نفسها هى مين
القصة تبدأ فى الفترة ما بين 1907 لسنة 1903 كان فى عالم اثار بيعشق حاجة اسمها معبد الكرنك كان اسمه (جورج ليجران) كان قاعد ليل نهار فى المعبد تقريبا على أمل انه يلاقى اى حاجة يكتشفها وفى الحدث إلى اتعرفت فيه آمنا الغولة يوم 26 ديسمبر سنه 1903 اكتشف ليجران فى المعبد واحدة من أكبر خباية الأقصر اسمها خبيئة الكرنك وطلعوا وقتها من تحت الارض اكتر من 8 الف تمثال وطبعا ليجران كان هيموت من فرحته بالاكتشاف دى وبقى عنده امل اكتر انه يكمل حفر فى الكرنك وكان فى يوم فية 7 عيال بيلعبوا فوق تلة فى الكرنك وفجاه وفى ظروف غامضة تحصل حاجة غريبة العيال يختفوا وميبقاش ليهم إثر محدش عارف العيال فين يدوروا عليهم يمين شمال إيام اسابيع مش لاقين العيال وبعد ما العيال اختفوا بحاجة بسيطة قرر ليجران انه يحفر تحت التلة إللى العيال كانوا بيلعبوا عليها وفعلا كان عنده بعد نظر واكتشف واحدة من أهم تماثيل مصر القديمة تمثال الآلهة (سخمت) والتمثال إللى وصفه على جسم ست ورأس أنثى أسد ايه بقى المشكلة المشكلة ان العمال اول ما شافوا التمثال شافوه شكله وحش اوى اسود ومخيف وشبه الغولة وحادثة اختفاء الأطفال واكتشاف سخمت بعدها بأيام مكنش هو السبب الوحيد إللى خالى الناس تربط ما بين سخمت والجن والعفاريت عشان الآلهة دى كانت معرفة عند المصريين القدماء بالشر والانتقام وكانوا بيقولوا على الهواء السخن إللى جاى من الصحراء من غضب سخمت وانفاسها وارتبطت كمان بالمرض والوباء اسمها ظهر فى كتير من التعاويذ إللى تدل على الشفاء من الأمراض قالوا هى دى بقى إللى بلعت العيال الصغيرة وانتشر موضوع الغولة فى الأقصر صاروخ والاهالى والعمال يخافوا من المعبد والعمال ميرضوش يقربوا من المعبد ويخلصوا الشغل مع ليجران وليجران خلاص فقد الأمل انه حد يشتغل يقول للناس دى أساطير محدش يصدقوا يا جماعه طب نكمل شغل ولا حياة لمن تنادى وقرر ليجران فى الوقت دى يكلمهم بطريقتهم معظم المصريين ماكنتوش متعلمين واول ما يتقلهم حاجة يمسكوا فيها قام ليجران قالهم هى فعلا غولة وبتاكل العيال الصغيرة هى كان عليها تعويذة وانا فكتها خلاص ودلوقتي هى تماثيل عادى مفيش منه اى خطر وفعلا الناس بدأ خوفها يقل والعمال يرجعوا تانى لشغلهم طب تمام ليجران أتعامل مع الموقف بذكاء بس مكنش هيقدر يمسك طبعا الاشاعه إللى بتنتشر عندنا زاى الصاروخ انتشرت الاشاعه من اسكندرية لاسوان وطبعا بقى سخمت ذاع سيطها والناس قالت زاى ما بتاكل العيال بتجيب غيرهم وبقوا الستات إللى تتاخر فى الحمل تروحلها تاخد من بركتها وكرامتها وبعد ما كانت الغولة إللى محاولة الناس وبتاكل العيال بقت آمنا الغولة إللى ممكن تجبلنا عيال صغيرة
تعليقات
إرسال تعليق